قال: [قال أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لتأخذن أمتي بأخذ الأمم قبلها، شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع) ] ، وهذا الحديث أخرجه الشيخان.
قال القاضي عياض: الشبر والذراع والطريق ودخول الجحر، كل هذه الألفاظ التي وردت في الأدلة تمثيل للاقتداء بهم في كل شيء مما نهى الشرع عنه وذمه، وفي رواية: (لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، فقيل: يا رسول الله! كفارس والروم؟ قال: ومن الناس إلا أولئك) ، أي: ومن أعني إلا أولئك.