السؤالقال شيخ الإسلام ابن تيمية: إن أهل السنة والجماعة أجازوا قول المسلم: أنا مؤمن إن شاء الله تحقيقًا لا تعليقًا ولا على سبيل الاستثناء؟
الجوابهذا النقل عن ابن تيمية نقل خطأ، ومسألة الاستثناء في الإيمان نحن قد ذكرناها من قبل وقلنا: إن بعض أهل العلم قالوا: إذا كان المراد الشك في الإيمان فحينئذ يقول المؤمن: أنا مؤمن جزمًا لا تعليقًا، يعني: لا يعلق ذلك على مشيئة الله، فلا يقول: أنا مؤمن إن شاء الله؛ لأن الإيمان هو عبارة عن إيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره، وأنت مؤمن بذلك تحقيقًا، فإذا كان المجال مجال شك في الإيمان لا تعليقًا فأنت مؤمن.
أما إذا كان من باب التزكية أو غير ذلك أو من باب معرفة المآل فكل ذلك لا يعلمه إلا الله عز وجل، والأعمال بالخواتيم كما قلنا من قبل، فيستحب للمسلم أن يقول: أنا مؤمن إن شاء الله.