ثم يروي رحمه الله بعد ذلك بسنده آثارًا كثيرة للدلالة على صحة ما قدم لهذا الكتاب، وأن البلاء الذي وقعت فيه الأمة -ولا تزال تغط فيه غطًا- إنما هو بسبب ترك أمر الله عز وجل، وترك سنة النبي عليه الصلاة والسلام، وإقبالها على البدع، وشربها للأهواء شربًا كما تشرب الماء البارد في اليوم الحار.
وهذه النصوص ما كان منها مرفوعًا شددنا فيه، وما كان منها موقوفًا أو أقل من ذلك تساهلنا فيه، وذكرنا بالعبرة منها.