قال: [عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أربع من كن فيه كان منافقًا، وإن كان فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر) ] .
وفي رواية أبي وائل [عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (علامة المنافق: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان) ] ، ولم يذكر: (وإذا خاصم فجر) .
وفي رواية عنه قال: [ (علامة المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان) ] .
وفي حديث [عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا) ] أي: أربع خصال إذا توفرت في عبد وكانت ديدنه كان منافقًا خالصًا، [ (وإن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا وعد أخلف، وإذا حدث كذب، وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر) ] .
قال النووي: قوله: (كان منافقًا خالصًا) أي: شديد الشبه بالمنافقين، لا أنه خارج عن الملة.
وقال بعض العلماء: وهذا فيمن كانت هذه الخصال ظاهرة عليه، فأما من يندر ذلك منه فليس داخلًا في معنى هذا الحديث.
[وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: (ثلاث من كن فيه فهو منافق: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان) وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: (وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر) ] فهذه خمس خصال.
[وقال ابن مسعود: ثلاث من كن فيه فهو منافق: من حدث كذب، ووعد فأخلف، واؤتمن فخان، فمن كانت فيه خصلة منهن ففيه خصلة من النفاق حتى يدعها] .