قال: [وعن أيوب قال: سمعت مكحولًا يقول لـ غيلان: لا تموت إلا مفتونًا] أي: غيلان الدمشقي، وسيأتي الكلام عن هذا.
قال: [وعن محمد بن عبد الله الشعيثي قال: سمعت مكحولًا يقول: بئس الخليفة كان غيلان لمحمد صلى الله عليه وسلم على أمته من بعده] .
أي: بئس ما خلف غيلان الدمشقي محمدًا عليه الصلاة والسلام على قومه وأمته.
ثم قال: [وحلف مكحول لا يجمعه وغيلان سقف بيت إلا سقف المسجد، وإن كان ليراه في أسطوان من أسطوانات السوق فيخرج منه] .
يعني: كان مكحول إذا رأى غيلان يمشي في السوق يرجع من السوق ويخرج منه.
قال:[قال أبو داود السجستاني: كان غيلان نصرانيًا.
عن إبراهيم بن مروان قال: قال لي أبي: قلت لـ سعيد بن عبد العزيز: يا أبا محمد! إن الناس يتهمون مكحولًا بالقدر، قال: كذبوا، لم يكن مكحول بقدري.
وعن الأوزاعي قال: لم يبلغنا أن أحدًا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين: الحسن، ومكحول، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل].
يعني: افتراء وكذب على الحسن ومكحول.
قال:[وقال الأوزاعي: لا نعلم أحدًا من أهل العلم نسب إلى هذا الرأي إلا الحسن، ومكحول، ولم يثبت ذاك عنهما.
قال أبو مسهر: كان سعيد بن عبد العزيز يبرئ مكحولًا ويدفعه عن القدر].