السؤالما حكم ترقيع غشاء البكارة -أي: إعادته مرة أخرى- مع العلم أنها عملية سهلة جدًا، ويستطيع أن يقوم بها طالب في السنة الثالثة من كلية الطب؟
الجوابالسائلة نظرت إليها من جهة أنها عملية سهلة، من جهة معالجة البلاء الذي نزل بها، أو أنزلته هي بنفسها، لا شك أن هذا باب عظيم جدًا من أبواب الغش والتدليس، أن يتزوج رجل امرأة على أنها بكر، ولها غشاء بكارة صناعي، حتى إذا دخل بها فض غشاء البكارة، ونزل منها الدم، وليس هو الغشاء الأول لها، فهذا بلا شك باب عظيم جدًا من أبواب الغش، وهذا عيب لو اطلع عليه الزوج بعد البناء لجاز له أن أن يفسخ النكاح؛ لأن هذا عيب مؤثر في الزواج، كما لو أن امرأة تزوجت رجلًا فوجدته عنينًا -أي: لا يقدر على جماع النساء- فهذا غش أم لا؟ وإذا تزوجت امرأة رجلًا على هذا النحو فهل لها الحق في طلب الفسخ فورًا مع الاحتفاظ بجميع الحقوق الزوجية أم لا؟
الجوابلها الحق؛ لأن هذا عيب مؤثر في إتمام الزواج، وأنت ستتزوج امرأة على أنها حرة محصنة عفيفة، فإذا بها غير ذلك، فهذا بلا شك عيب عظيم جدًا، يهتك حرمة البيت من أول لحظة؛ فليست القضية متعقلة بأن هذه عملية سهلة أو صعبة، القضية أعظم من ذلك.