قال: [الباب الرابع باب: التصديق بأن الإيمان لا يصح لأحد ولا يكون العبد مؤمنًا حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، وأن المكذب بذلك إن مات عليه -أي: على التكذيب بالإيمان بالقدر خيره وشره- دخل النار، والمخالف لذلك من الفرق الهالكة] ، ولذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام: (لا يؤمن أحدكم حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، وأن كل ذلك من عند الله) .