فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 697

ابن عمير- عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: أكثروا على عبد الله ذات يوم، فقال عبد الله:

"إنه قد أتى علينا زمان ولسنا نقضي ولسنا هنالك، ثم إن الله -عَزَّ وَجَلَّ- قدَّر علينا أن بلغنا ما تَرَوْنَ، فمن عُرِض له منكم قضاء بعد اليوم فليقضِ بما في كتاب الله، فإن جاء أمرٌ ليس في كتاب الله فليقضِ بما قضى به نبيُّهُ - صلى الله عليه وسلم -، فإن جاء أمر ليس في كتاب الله ولا قضى به نبيُّه - صلى الله عليه وسلم -؛ فليقضِ بما قضى به الصالحون، فإن جاء أمرٌ ليس في كتاب الله ولا قضى به نبيُّهُ - صلى الله عليه وسلم - ولا قضى به الصالحون؛ فَلْيَجْتَهِدْ رَأيَهُ، ولا يقول: إني أخافُ! فإن الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بيِّنٌ، وبين ذلك أمورٌ مشتبهات، فدَعْ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُرِيبُكَ".

أخرجه النسائي في"الصغرى"-المجتبى- (8/ 230) وفي"الكبرى" (3/ 468 - 469/ 5945) وابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (2/ 847/ 1597) والخطيب البغدادي في"الفقيه والمتفقه" (1/ 493/ 536) والدارمي (1/ 270/ 272) .

من طريق: الأعمش به.

قال النسائي:"هذا الحديث جيّد جيّد".

وصحّح إسناده المحدّث الألباني -رَحِمَهُ اللهُ- في"صحيح سنن النسائي" (3/ 1092 - 1093/ 4987) .

وأخرجه الدارمي (1/ 264، 269/ 167، 171) والنسائي في"الصغرى" (8/ 230 - 231) وفي"الكبرى" (3/ 469/ 5946) والخطيب البغدادي في"الفقيه والمتفقه" (1/ 494/ 537) والهروي في"ذم الكلام" (2/ 282 - 283/ 369) .

من طريق: الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن حريث بن ظُهير، عن ابن مسعود به.

وأظن هذا الإختلاف في السند آتٍ من قبل الأعمش كما في إسناد الخطيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت