فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 697

من طريق: شعبة به.

فقه الأثر:

هذا التفسير عن ابن عباس هو أصحَّ ما ورد في تفسير الآية، وقد ورد فيها بعض التفاسير -ومنها عن ابن عباس- لكنها لا تصح؛ كتفسيرها بأن (القربى) هم: (فاطمة وأولادها) - عليهم السلام-، وهذا لم يصح عن ابن عباس سندًا، أضف إلى ذلك أن الآية مكية، والحسن والحسين - عليهما السلام - لم يكونا ولدًا بعد، فكيف يفسّرها بعض الناس بذلك؟!

وانظر:"إحياء الميت بفضائل أهل البيت"للسيوطي - بتحقيقي، يسَّر الله نشره- الحديث الأول والثاني.

-النهي عن زخرفة المساجد:

357 -قال عبدُ الله بن عباس - رضي الله عنه:"لتُزَخْرِفُنَّهَا - [أي: المساجد] -كما زَخَرَفَتِ اليهودُ والنصَارَى".

علّقه البخاري في"صحيحه" (8) - كتاب"الصلاة"- 62 - باب بنيان المسجد. ووصله أبو داود في"السنن" (رقم: 448) ، فقال:"حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، أخبرنا سفيان بن عُيينة، عن سفيان الثوري، عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم:"ما أُمِرْتُ بتشييد المساجد". قال ابن عباس:"لتُزَخْرِفُتَهَا كما زخرفت البهود والنصارى"."

وهذا إسناد صحيح، كما قال الشيخ الألباني في"صحيح سنن أبي داود" (2/ 347 - 348/ رقم: 475 -(الأم) - ط. دار غراس)، وتمام كلامه:"وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ غير محمد بن الصباح، وهو ثقة."

وأبو فزارة: اسمه راشد بن كيسان.

وصححه ابن حبان (1613) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت