من طريق: الأعمش، عن مسلم بن صبيح أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود به.
قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
45 -عن سعيد بن المسيّب: أنه رأى رجلًا يُصَلّي بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين؛ يكثر فيها الركوع والسجود، فنهاه سعيد عن ذلك. فقال: يا أبا محمد؛ يُعذّبني الله على الصلاة؟ ا
قال:"لا؛ ولكن يُعَذِّبُكَ على خلاف السنة".
أثر حسن. أخرجه الدارمي في"مسنده" (1/ 404/ 450 - حسين سليم أسد) والبيهقي (2/ 466) وعبد الرزاق في"مصنفه" (رقم: 4755) .
من طريق: سفيان، عن أبي رباح شيخ من آل عمر، عن سعيد به.
وهذا إسناد جيد.
أبو رباح هو عبد الله بن رباح القرشي، ترجمه البخاري في"التاريخ الكبير" (5/ 85) وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (5/ 52) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
لكن روى عنه أكثر من واحد، وذكره ابن حبان في"الثقات" (7/ 3) .
وصحّح إسناده الألباني في"إرواء الغليل" (2/ 236) .
وأخرجه الخطيب البغدادي بنحوه في"الفقيه والمتفقه" (1/ 381/ 387) من طريق: مخلد بن مالك الحزاني، نا عطاف بن خالد، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد به.
وإسناده حسن.
فقه الأثر:
قال العلامة محمد ناصر الدين الألباني -رَحِمَهُ اللهُ- في"الإرواء" (2/ 236) :"وهذا من بدائع أجوبة سعيد بن المسيب -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-، وهو سلاحٌ قويٌّ على المبتدعة الذين يَسْتَحْسِنُونَ كثيرًا من البدع باسم أنها ذِكرٌ وصلاة، ثم ينكرون على"