وهذا إسناد صحيح -كما قال البيهقي-.
وأبو أسامة هو: حماد بن أسامة.
وابن عون -وتحرفت إلى (عوف) في مطبوعة"صحيح ابن خزيمة"-؛ هو: عبد الله بن عون.
ومحمد هو: ابن سيرين.
وهذا التثويب يكون في أذان الفجر الأول.
-حقيقةُ الزهد:
472 -قال الزهْرِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-:"الزُّهْدُ في الدُّنْيا: ما لم يَغْلِب الحرامُ صَبْرَكَ، وما لم يَغْلِبِ الحلالُ شُكْرَكَ".
صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" (7/ 240/ رقم: 35672 - العلمية) من طريق: أبي خالد الأحمر، عن سفيان بن عيينة به.
وأخرجه الفسوي في"التاريخ والمعرفة"-المطبوع باسم:"المعرفة والتاريخ"- (2/ 635) ، والبيهقي في"الزهد" (رقم: 34) ، وفي"شعب الإيمان" (7/ 406/ رقم: 10776 - العلمية) ، وابن الأعرابي في"الزهد" (ص 26) ، وأبو نعيم في"الحلية" (7/ 278) ، وابن أبي الدنيا في"ذم الدنيا" (رقم: 91، 93) ، وغيرهم.
من طرق؛ عن سفيان بن عيينة به.
-إثمُ من لم يتِمَّ الصفوف:
473 -قال الإمام أبو عبد الله البخاري -رَحِمَهُ اللهُ-: حدثنا معاذ بن أسَدٍ، قال: أخبرنا الفضلُ بن موسى، قال: أخبرنا سعيدُ بن عُبيد الطائي، عن بُشير بن يَسَارٍ الأنصاري، عن أنس بن مالك، أنه قَدِمَ المدينةَ، فقيل له: ما أَنْكَرْتَ شيئًا، منذُ يومِ عهدتَ رسولَ الله - صلى الله عليه وآله وسلم -؟ قال:"مَا أنكَرْتُ شيئًا، إلا أنّكم لا تُقِيمُونَ الصُّفُوفَ".