فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 697

فكان الرجلُ يُفْتَنُ في دِينِه؛ إما أن يَقْتُلُوهُ، وإما يوثِّقُوهُ، حتى كَثُرَ الإسلامُ فلم تكن فتنة"."

فلما رأى أنه لا يوافقه فيما يريد؛ قال: فما قولُكَ في عليِّ وعثمان؟

قال ابن عمر:"ما قولي في عليّ وعثمان! أما عثمان؛ فكان اللهُ قد عَفَا عنه، فكرهتم أن يَعْفُوَ عنه. وأما عليّ؛ فابن عمّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخَتَنَه -وأشار بيده-: وهذه ابنته أو بنته حيث تَرَوْنَ".

أخرجه البخاري (4650) وانظر رقم (4513 - 4515) منه. وانظر الذي بعده.

185 -عن سعيد بن جبير، قال:"خَرَجَ إلينا ابنُ عمر، ونحن نرجوا أن يحدثنا حديثًا عجيبًا، فَبَدَر إليه رجلٌ بالمسألة، فقال: با أبا عبد الرحمن؛ ما يمنَعُكَ من القتال، والله تعالى يقول: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ} [البقرة: 193] ."

قال:"ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ! أتدري ما الفتنة؟ إنما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقاتل المشركين، وكان الدخول في دينهم فتنةً، وليس يقاتِلُهم على المُلْكِ".

أخرجه البخاري (4651، 7095) والنسائي في"الكبرى" (6/ 298، 352/ 11026، 11207) وابن أبي حاتم في"تفسيره" (1/ 327/ 1733) .

من طريق: بيان، عن وبرة، عن سعيد به.

186 -قال الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللهُ-: حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعثمان بن أبي شيبة -واللفظ لأسحاق- أخبرنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله (ابن مسعود) - رضي الله عنه، قال:

"لَعَنَ اللهُ الواشِمَاتِ والمُسْتَوْشِمَاتِ، والنَّامِصَاتِ والمُتَنَمِّصَات، والمُتَفَلِّجَاتِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت