فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 697

فقد وثقه أبو حاتم الرازي، وهو من شيوخ البخاري في"الصحيح"، وقال ابن حبان:"يخطئ".

530 -ثم قال النسائي: أنا أبو داود، أنا أبو زيد الهروي، نا شعبة، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} [الأنفال: 16] ، قال:"نزلت في أهل بدر".

صحيح. أخرجه أبو داود (2648) ، والنسائي في"الكبرى" (6/ 350، 351/ رقم: 3 هـ 112، 11204) ، وابن جرير الطبري في تفسيره"جامع البيان" (9/ 134) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (5/ 1670/ رقم: 8891) ، والحاكم في"المستدرك" (2/ 327) ، والنحاس في"ناسخ القرآن" (ص 146) ، وابن الجوزي في"ناسخ القرآن" (ص 147/ رقم: 151) .

من طرق؛ عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - به.

ووقع عند ابن الجوزي (الشعبي) بدل (أبي نضرة) .

والأثر صححه الحاكم، والذهبي، والألباني في"صحيح سنن أبي داود" (2306 - المكتب الإسلامي) .

531 -قال النسائي: أنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، نا عمي، نا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبد الله بن ثعلبة بن صُعَيْبر، قال:"كان المُسْتَفْتِحَ يومَ بَدْرِ أبو جهل، وإنه قال حين التقى القومُ: اللهمَّ أَيُّنَا كان أقطعَ للرَّحِم، وآدى لما لا نعرف؛ فافتح الغَدَ [1] .- وكان ذلك استفتاحَهُ، فأنزل الله: {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ} [الأنفال: 19] ."

صحيح. أخرجه النسائي في"الكبرى" (6/ 350/ رقم: 11201) ، وابن إسحاق -كما في"السيرة النبوية"لابن هشام (2/ 219 - ط. العبيكان)

(1) كذا وقع عند النسائي، وفي باقي المصادر:"فَأحِنْهُ الغداة". ومعنى فأحنه: أي: أهلكه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت