فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 697

قالوا: حجَّت مُصمتة.

فقال لها:"تكلّمي، فإن هذا لا يحلُّ، هذا من عمل الجاهلية".

فتكلّمت فقالت: من أنت؟ قال:"امرؤٌ من المهاجرين".

قالت: أيُّ المهاجرين؟

قال:"من قريش".

قالت: من أيّ قريش أنت؟

قال:"إنكِ لسؤُولٌ؛ أنا أبو بكر".

قالت: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية؟

قال:"بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم".

قالت: وما الأئمة؟

قال:"أما كان لقومكِ رؤوسٌ وأشرافٌ يأمرونهم فيطيعونهم"؟

قالت: بلى. قال:"فهم أولئك على الناس".

أخرجه البخاري (3834) والدارمي (1/ 293 - 294/ 218) .

89 -قال أبو محمد الدارمي -رَحِمَهُ اللهُ-: أخبرنا محمد بن عيينة، أنبأنا علي -هو: ابن مسهر-، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن زياد بن حُدير، قال: قال لي عمر:

"هل تعرفُ ما يَهْدِمُ الإسلام"؟

قال: قلتُ لا.

قال:"يَهْدِمُهُ زَلَّةُ عالمٍ، وجدال المنافق بالكتاب، وحُكمُ الأئمّة المُضِلّين".

أخرجه الدارمي (1/ 295/ 220) والآجري في"تحريم النرد والشِّطْرَنج"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت