فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 697

(3/ 306) :"من كبار الرافضة، يروي أحاديث سوء كذب".

وذكره الدارقطني في"العلل" (3/ 254 - 255) سؤال رقم: (391) ، وصوِّب وَقْفَه.

-مداواة النساء للجرحى في الحرب:

5671،- عن الرُّبَيعِ بنت مُعَوّذٍ، قالت:"كُنا نغزو مع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، فنَسْقي القومَ، ونخدُمُهم، ونردُّ الجرحى والقتلى إلى المدينة".

أخرجه البخاري (2882، 2883، 5679) من طريق: بشر بن المفضل، حدثنا خالد بن ذكوان، عن الربيع به.

فقه الأثر:

1 -جواز خروج المرأة للغزو مع المسلمين.

2 -جواز معالجة المرأة الأجنبية الرجل الأجنبي للضرورة.

قال ابن بطّال:"ويختص ذلك بذوات المحارم ...". [فتح الباري: 6/ 94] .

567 -وقال البخاري -رَحِمَهُ اللهُ-: حدثنا عبدان، أخبرنا عبدُ الله، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، قال ثعلبةُ بن أبي مالدً:"إنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قَسَمَ مُروطًا بين نساءٍ من نساءِ المدينة، فبقيَ مِرْطٌ جيدٌ، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين؛ أَعْطِ هذا ابنةَ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - التي عندك -يريدون أم كلثوم بنت علي-، فقال عمر:"أم سَليطٍ أحقُّ"-وأم سَليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -."

قال عمر:"فإنها كانت تزفِرُ لنا القِرَبَ يوم أُحُدٍ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت