أخرجه البخاري (695) ، وابن شبة في"أخبار المدينة" (4/ 1216) .
وأخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (1/ 520/ رقم: 1991) ، وابن شبة في"أخبار المدينة" (4/ 1215 - 1216) .
من طريق: معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عبيد الله بن العدي بن الخيار؛ أنه دخل على عثمان بن عفّان وهو محصور -وعليٌّ يصلي بالناس-، فقال: يا أمير المؤمنين؛ أنا أتحرَّج أن أصلّي مع هؤلاء وأنت الإمام! ...
قلتُ: ورواية البخاري هي المحفوظة،
وقال الحافظ فىِ"الفتح" (2/ 221 - 222) :"قوله: (إمام فتنة) ؛ أي: رئيس فتنة. واختُلِفَ في المُشَارِ إليه بذلك؛ فقيل: هو عبد الرحمن بن عديس البلوي -أحد رؤوس المصريين الذين حصروا عثمان- قاله ابن وضّاح فيما نقله عنه ابن عبد البر وغيره. وقاله ابن الجوزي، وزاد: إن كنانة بن بشر -أحد رؤوسهم صلّى بهم أيضًا-. قلتُ: وهو المراد هنا؛ فإن سيف بن عمر روى حديث الباب في"كتاب الفتوح"من طريق أخرى عن الزهري بسنده، فقال فيه:"دخلتُ على عثمان وهو محصور وكنانة يصلِّي بالناس، فقلتُ: كيف ترى"... الحديث."
وقد صلَّى بالناس يوم حُصِرَ عثمان: أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري؛ لكن بإذن عثمان، ورواه عمر بن شبة [1] بسند صحيح. ورواه ابن المديني من طريق أبي هريرة.
وكذلك صلَّى بهم علي بن أبي طالب- فيما رواه إسماعيل الخطي في"تاريخ بغداد"من رواية ثعلبة بن يزيد الحماني، قال: فلما كان يوم عيد الأضحى جاء على فصلَّى بالناس. وقال ابن المبارك -فيما رواه الحسن الحلواني-: لم يصلّ بهم غيرها. وقال غيره: صلَّى بهم عدة صلوات. وصلَّى بهم أيضًا سهل بن حنيف، رواه عمر بن شبة بإسناد قوي.
وقيل: صلى بهم أيضًا أبو أيوب الأنصاري وطلحة بن عبيد الله.
(1) في"أخبار المدينة" (4/ 1218) .