فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 697

-الصّبْرُ على جَوْرِ السلطان:

551 -قال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا حماد بن زيد، عن عمر بن يزيد، عن الحسن، قال:"لو أنَّ الناس إذا ابتُلوا من قِبَلِ سلطانهم بشيء دعوا الله أوشك الله أن يرفع عنهم، ولكنهم فزعوا إلى السيف فوُكلوا إليه، والله ما جاءوا بيوم خير قط، ثم قرأ: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ} [الأعراف: 137] ".

حسن. أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (5/ 1551/ رقم: 8897) ، وابن سعد في"الطبقات الكبير" (7/ 164) ، والآجري في"الشريعة" (1/ 158/ رقم: 66) .

من طريق: حماد بن زيد به.

وفي"الشريعة": أن الحسن -رَحِمَهُ اللهُ- قال هذا الكلام في أيام يزيد بن المهلب.

552 -قال الحافظ الإمام عبد الله بن المبارك: أنا الربيع بن أنس، عن الحسن- في هذه الآية-: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] - قال:"اعملوا وأبشروا، فإنه حقٌّ على الله أن يستجيب للذين آمنوا وعملوا الصالحات، ويزيدهم من فضله".

حسن أخرجه ابن المبارك في"الزهد"زوائد نعيم بن حماد (76) ، وابن جرير الطبري في تفسيره"جامع البيان" (2/ 161) ، والطبراني في"الدعاء" (9) .

من طريق: ابن المبارك به.

وإسناده حسن.

الربيع بن أنس؛ قال عنه النسائي:"ليس به بأس".

وقال العجلي:"بصريٌّ صدوق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت