فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 697

وصحَّح إسناده الشيخ الألباني.

وأخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (9/ رقم: 8566، 8567، 9496) من طرق أخرى عن عبد الله به.

ورُوي مرفوعًا؛ انظر"الصحيحة" (رقم: 3189) .

-نجاسة الكلب:

495 -قال الإمام أبو عبد الله البخاري: وقال أحمد بن شبيب: حدثنا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني حمزة بن عبد الله، عن أبيه [ابن عمر] ، قال:"كانتِ الكلابُ تبولُ، وتُقْبلُ وتُدْبِرُ في المسجدِ في زمانِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فلم يكونوا يَرُشُّون شيئًا من ذلك".

علَّقه البخاري (174) هكذا مجزومًا به.

ووصله أبو نعيم في"المستخرج على البخاري"-كما في"تغليق التعليق" (2/ 109) - والبيهقي في"السنن الكبير" (1/ 243) .

فقه الأثر:

قال الحافظ في"الفتح" (1/ 334) :

"قال المنذري: المراد أنها كانت تبول خارج المسجد في مواطنها، ثم تقبل وتدبر في المسجد؛ إذ لم يكن عليه في ذلك الوقت غلق."

قال: ويبعد أن تترك الكلاب تنتاب المسجد حتى تمتهنه بالبول فيه.

وتعقب بأنه إذا قيل بطهارتها لم يمتنع ذلك -كما في الهرة-؛ والأقرب أن يقال: إن ذلك كان في ابتداء الحال على أصل الإباحة، ثم ورد الأمر بتكريم المساجد وتطهيرها، وجعل الأبواب عليها .."اهـ."

وانظر بقية كلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت