والحديث أخرجه ابن سعد (3/ 170) من طريق: أخرى عن ابن سيرين به مختصرًا، بلفظ:"أبو بكر سمَّيتموه الصديق، وأصبتم اسمه".
وسنده صحيح أيضًا"اهـ."
578 -عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:"إنَّ أَعَفَّ الناسِ قِتْلَةَ أهلُ الإيمانِ".
جيد. أخرجه عبد الرزاق في"مصنفه" (10/ 22/ رقم: 18232) ، ومن طريقه الطبراني في"المعجم الكبير" (9/ رقم: 9737) عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - به.
وهذا إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات، غير أن الأعمش عنعنه، لكن الذهبي قال في"الميزان" (3/ 316 - العلمية) :"قلت: وهو يدلِّس، وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به، فمتى قال: حدثنا؛ فلا كلام، ومتى قال: عن؛ تطرَّق إليه احتمال التدليس، إلا في شيوخ له أكثر عنهم -كإبراهيم وابن أبي وائل، وأبي صالح السمَّان- فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الإتصال".
وقال الشيخ الألباني في"الضعيفة" (3/ 378/ رقم: 1232) :"وهذا إسناد صحيح لولا عنعنة الأعمش، وهو موقوف، وهو أصح من الذي قبله [1] ، لخلوّه من الإضطراب والجهالة، وقد أورده الهيثمي في"المجمع" (6/ 291) ، وقال:"رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح"."
وجملة القول: أن الحديث ضعيف مرفوعًا، وقد يصح موقوفًا، والله أعلم"اهـ."
والحديث رُوِيَ مرفوعًا -لكنه لا يصح- كما تجده مفصَّلًا في"سلسلة الأحاديث الضعيفة"رقم: (1232) .
(1) أي: المرفوع.