ابن عساكر، فلعله غير هذا الإسناد، ولعله روي عنده مرفوعًا، فلينظر، والله أعلم.
-حرص التابعين على سماع حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورحلتهم من أجله:
465 -قال الإمام أبو محمد الدارمي: أخبرنا عمرو بن زرارة، أنبانا أبو قطن عمرو بن الهيثم، عن أبي خلدة، عن أبي العالية، قال:"إِنْ كُنَّا نَسْمَعُ الرِّوايَةَ بالبَصْرَةِ عَنْ أَصْحَاب النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فلم نَرْضَ حتَّى رَكِبْنَا إلى المدينةِ، فَسَمِعْنَاهَا مِنْ أَفْوَاهِهِمْ".
صحيح. أخرجه الدارمي في"المسند"-أو السنن- (1/ 464 - 465/ رقم: 583 - الداراني) ، والفسوي في"التاريخ والمعرفة" (1/ 441 - 442) ، والخطيب البغدادي في"الرحلة في طلب الحديث" (رقم: 21) ، وفي"الجامع لأخلاق الراوي" (2/ 335 - 336/ رقم: 1746 - الرسالة) ، وأبو زرعة الرازي في"تاريخه" (رقم: 924) ، وابن عبد البرّ في"التمهيد" (1/ 56) .
من طريق: أبي قطن به.
وأبو خلدة هو: خالد بن دينار التميمي السعدي البصري.
وفي الأثر: بيان ما كان عليه التابعون من حرصٍ على سماع الحديث، والرحلة من أجل سماعه، زيادة في التثبُّت والضبط، فللَّه درّهم ما كان أعلى هممهم!
466 -وعن سعيد بن المسيب، قال:"إِنْ كنتُ لأَرْحَلُ الأَيَّامَ واللَّياليَ في طَلَبِ الحديثِ الواحدِ".
صحيح. أخرجه الرامهرمزي في"المحدث الفاصل" (ص 223/ رقم: 111) .
من طريق: مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب به.
وأخرجه ابن سعد في"الطبقات الكبير" (2/ 381) ، والفسوي في"التاريخ"