من طريقين؛ عن أبي إسحاق به:
1 -زهير، عنه به.
2 -إسرائيل عنه به.
وله طرق أخرى، نكتفي بهذا منها، والحمد لله على إنعامه وإكرامه.
337 -عن غُنَيْم بن قيس، قال:"كُنَّا نَتَوَاعَظُ في أولِ الإسلام: ابنَ آدم؛ اعمَل في فراغِكَ قبلَ شُغلِكَ، وفي شبابِكَ لكبرك، وفي صحَّتِكَ لهرمِكَ، وفي حياتِكَ لموتِكَ، وفي دنياكَ لآخرتك".
حسن. أخرجه الخطيب البغدادي في"اقتضاء العلم والعمل" (رقم: 171/ ص 101) وهناد في"الزهد" (511) وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" (1/ 416/ 1173 - ط الخانجي بمصر) أو رقم (1451 - العلمية) وابن أبي الدنيا في"قصر الأمل" (رقم: 112) والمزي في"تهذيب الكمال" (23/ 122) .
من طريق: شعبة، عن سعيد بن إياس الجُريري، قال: سمعتُ غنيم بن قيس يقول: .. فذكره.
وهذا إسناد حسن.
سعيد بن إياس الجُريري؛ ثقة، لكنه اختلط قبل موته، ورواية شعبة عنه قبل اختلاطه.
وأخرجه ابن المبارك في"الزهد" (رقم: 3) من طريق: كهمس بن الحسن، عن أبي السليل، عن غنيم بن قيس به.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده علي"الزهد" (رقم: 1383 - ط الكتاب العربي) وأبو نعيم في"الحلية" (6/ 200) من طريق: إسماعيل بن عُليَّه، عن الجريري، عن أبي السليل، عن غنيم به.
وإسماعيل بن علية روى عن سعيد الجُريري بعد اختلاطه، فتكون رواية شعبة أصحّ، والله أعلم.
تنبيه: ذكر الشيخ الألباني -رَحِمَهُ اللهُ- في تحقيقه لكتاب"اقتضاء العلم"