فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 697

أو يقرؤونه؛ يتصدّعون أو يصعقون أو يغشى عليهم؛ واستعاذة أسماء بنت الصديق من هذا العمل، وأنه من فعل الشيطان الرجيم.

-فيه قاعدة مهمة؛ وهي أن الأعمال الصالحة كالزهد والخوف والإخبات لا تؤخذ بالمظاهر، إنما تؤخذ بموافقة الكتاب والسنة وهدي أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -.

-فضلُ طلب الحديث:

328 -قال سفيان الثوري -رَحِمَهُ اللهُ-:"ما أعلمُ على وَجْهِ الأرضِ من الأعمال أفضل من طَلَبِ الحديثِ لمن أرادَ وَجْهَ اللهِ".

صحيح. أخرجه الخطيب البغدادي في شرف أصحاب الحديث" (رقم: 169، 276) والبيهقي في"المدخل" (رقم: 470، 471) وأبو نعيم في"الحلية" (6/ 266) وابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (1/ 211/ 227) ."

من طرق؛ عن وكيع، عن سفيان به، وانظر الأثر الذي بعده.

329 -وقال أيضًا:"لا أعلمُ شيئًا أفضل منه -يعني: الحديثَ- لمن أراد الله به".

وقال:"إن الناسَ يحتاجون اليه في طعامهم وشرابهم".

صحيح. أخرجه الخطيب البغدادي في"شرف أصحاب الحديث" (رقم: 171) وأبو نعيم في"الحلية" (6/ 365، 369) وأحمد في"الزهد" (ص 438) وابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (1/ 242 - 243، 241 - 252/ 272، 297) .

من طرق؛ عن وكيع، عن سفيان به.

وأخرجه الخطيب (170) بنحو منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت