من طريق: محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، عن أبيه، قال: سمعتُ عبد الله بن المبارك يقول: سمعتُ سفيان الثوري يقول: فذكره.
ولفظه عند البيهقي وأبي نعيم:"إنما العلم كله العلم بالآثار".
وهذا إسناد صحيح؛ محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة وأبوه ثقتان.
وأخرجه الخطيب البغدادي في"شرف أصحاب الحديث" (ص 34 - 35/ رقم: 3 - ط عالم الكتب، بيروت) من طريق: عبد الله بن وهب الدينوري، ثنا زيد بن أخزم، ثنا أبو داود الطيالسي، قال: قال سفيان: فذكره.
وهذا إشاد ضعيف جدًا؛ لأجل عبد الله بن وهب الدينوري، قال الدارقطني:"متروك".
لكنه صحيح بما قبله.
ويستغرب من قول الشيخ عمرو بن عبد المنعم سليم من قوله في تعليقه على طبعته من كتاب"شرف أصحاب الحديث" (ص 24 - مكتبة ابن تيمية) عن إسناد ابن عبد البر:"وفيه من لم أعرف"!
302 -وعن محمد بن سيرين -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- قال:"كانوا يَرَوْنَ أنه على الطَّرِيق ما دَامَ علي الأثَرِ".
صحيح. أخرجه الدارمي في"مسنده"-أو سننه- (1/ 251/ 142، 143 - الداراني) وابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (2/ 1049/ 2019، 2525) واللالكلائي في"شرح أصول الإعتقاد" (رقم: 109، 110) والبيهقي في"المدخل" (1/ 211 - 212/ 230) .
من طرق؛ عن ابن عون، عن ابن سيرين به.
وأخرجه البيهقي في"المدخل" (رقم: 220) من طريق: محمد بن سليمان بن حبيب، ثنا أزهر، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن ابن عمر من قوله به:"لا يزال الناس على الطريق ما اتبعوا الأثر".