فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 697

من طرق؛ عن الأوزاعي، عن يحيى به.

وقد رواه عن الأوزاعي غير واحدٍ من الثقات.

وأغلب من أخرج الأثر أخرج بعده قول الإمام أحمد أنه سئل عن هذا الأثر، فقال:"ما أجرؤ على هذا أن أقول؛ لكن السنة تفسّر القرآن وتبيّنه".

وقال البيهقي:"ومعنى ذلك أن السنة مع الكتاب أقيمت مقام البيان عن الله، كما قال تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [النحل: 44] ، لا أن شيئًا من القرآن يخالف السنة".

وانظر:"مسائل الإمام أحمد"-رواية أبي داود- (ص 276) و"الطيوريات" (ص 738/ رقم: 1355) و"تفسير القرطبي" (1/ 39) و"طبقات الحنابلة" (1/ 252) و"مفتاح الجنة"للسيوطي (ص 73) .

126 -عن عمر بن عبد العزيز -رَحِمَهُ اللهُ-، قال:"سَنَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وولاةُ الأمرِ بعدَهُ سُنَنًا؛ الأَخْذُ بها تصديق لكتاب الله -عَزَّ وَجَلَّ-، واستكمال لطاعة الله، وقوَّة على دين الله، من عَمِلَ بها مُهْتَدٍ، ومن استنصر بها منصور، ومن خالفها اتَّبَعَ غير سبيل المؤمنين، وولَّاه اللهُ ما تولَّى".

أخرجه الخلّال في"السنة" (4/ 127/ 1329) وعبد الله بن أحمد في"السنة" (1/ 357/ 766) وابن بطة في"الإبانة" (رقم: 235) وابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (2/ 1176/ 23262) .

من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس، قال: قال عمر بن عبد العزيز .. فذكره.

وهذا إسناد صحيح إلى مالك بن أنس، لكنه لم يسمع من عمر بن عبد العزيز.

وأخرجه الخطيب البغدادي في"شرف أصحاب الحديث" (رقم: 5 - بتحقيقي، ط. عالم الكتب) من هذه الطريق؛ إلا أنه لم يذكر عمر بن عبد العزيز، بل جعله من قول مالك بن أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت