فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 697

من طريق: إسماعيل بن عياش، عن سوادة بن زياد وعمرو بن مهاجر به. وهذا إسناد حسن أيضًا؛ فإسماعيل بن عياش روايته عن أهل بلده (الشاميين) مستقيمة، وهذا منها.

وأخرجه الدارمي في"مسنده"-أو سننه- (1/ 401/ 446) من طريق الحسن بن بشر، حدثنا المعافى، عن الأوزاعي، قال: كتب عمر بن عبد العزيز -رَحِمَهُ اللهُ-:"أنه لا رأي لأحد في كتاب الله، وإنما رأيُ الأئمة فيما لم ينزل فيه كتاب ولم تمضِ به سنة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا رأي لأحد في سنة سنَّها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

وهو منقطع بين الأوزاعي وعمر، فقول الأستاذ الداراني:"إسناده صحيح"! ليس بصحيح.

وأخرجه الخطيب البغدادي في"الفقيه والمتفقه" (1/ 508/ 556) من طريق: سفيان بن عامر، عن عتاب بن منصور، عن عمر به.

وإسناده ضعيف؛ لكنه يصح بما قبله.

120 -عن أبي إدريس الخولاني -رَحِمَهُ اللهُ-، قال:"لأن أرى في المسجد نارًا لا أستطيعُ إطفاءها أحبّ إليَّ من أرى فيه بدعة لا أستطيع تغييرها".

أخرجه ابن نصر المروزي في"السنة" (رقم: 101) والهروي في"ذم الكلام" (4/ 73 - 74/ 813) وابن وضاح في"البدع والنهي عنها" (رقم: 87، 88) وأبو نعيم في"الحلية" (5/ 124) والفريابي في"القدر" (رقم: 446 - ابن حزم) وابن بطة في"الإبانة" (599) .

من طرق؛ عن عائذ بن عبد الله أبي إدريس الخولاني (من كبار التابعين) .

وهو صحيح بمجموع هذه الطرق كما قال العلامة المحقق مشهور بن حسن آل سلمان في تحقيقه الماتع على كتاب"الإعتصام" (1/ 135) .

وعند الفريابي زيادة في آخره؛ لكنها لا تصح كما أشار محقق الكتاب الشيخ عمرو بن عبد المنعم سليم وفقه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت