697 -قوله (فَجِئْتُ) الفاء فصيحة؛ أي قام من النَّوم فتوضَّأ فأحرم بالصَّلاةِ، ويُحتمَل ألَّا تكون فصيحة بأن يكونَ المرادَ ثمَّ قام للصَّلاة، والقيام على الوجهِ الأوَّلِ بمعنى النُّهوض، وعلى الثَّاني بمعنى الوقوف إلى الصَّلاة؛ أي صلاة الصُّبْح.
ج 1 ص 345
إن قلتَ مَا جواب الشَّافعيِّ عنه وعنده أنَّ المأموم الواحد يتخلَّف عن الإمام قليلًا؛ قلتُ لفظ (فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ) لا يدلُّ على أنَّه كان بحذائه، سواء إذ المتخلِّف قليلًا يَصْدق عليه أنَّه عن يمينه.
خاتمة
الخطَّابيُّ (الغَطِيطُ) صوتٌ يُسمَع من تردُّد النَّفَسِ كهيئةِ صوت المخنوق.
و (الخَطِيط) قريب منه، والغين والخاء متقاربان في المَخْرج.