685 -قوله (لَوْ رَجَعْتُمْ) جوابه (مُرُوهُمْ) مَحْذوف؛ أي لكان خيرًا لكم، أو هو للتَّمنِّي.
قوله (فَعَلَّمْتُمُوهُمْ) عطف على (رجعتم) .
و (مُرُوهُمْ) استئناف، كأنَّ سائلًا سأل ماذا نعلِّمهم؟ فقال مروهم بالطَّاعات وكذا وكذا، والأمر بها مُسْتلزم للتَّعْليم، والحديث مُطْلق في أنَّ الأكبر يؤمُّ، وقيَّده في التَّرجمة بقوله (إذا استووا في القراءة) من القصَّة؛ لأنَّهم أسلموا وهاجروا معًا وصحبوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ولازموه عشرين ليلة واستووا في الأخذ عنه، فلم يبق ممَّا يُقدَّم به إلَّا السِّنُّ.