672 -قوله (لَا تَعْجَلُوا) بفتح الجيم من الثُّلاثيِّ، وفي بعضها بكسرها من الإفعال.
الطَّيبيُّ إن قلتَ الأحد إذا كان في سياق النَّفي؛ يستوي فيه الواحد والجمع، وفي الحديث في سياق الإثبات، فكيف وجَّه الأمر إليه تارة بالجمع والأخرى بالإفراد؛ قلتُ جمع نظرًا إلى لفظ (كم) ، وأفرد نظرًا إلى لفظ (الأحد) ، والمعنى إذا وُضِعَ عشاء أحدكم؛ فابدؤوا أنتم بالعشاء ولا يعجل هو حتَّى يفرغ معكم منه.