فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 6723

667 -و (إِنَّهَا) الضَّمير للقصَّة، وتكون تامَّة لا تحتاج إلى الخبر.

و (اتَّخِذُْهُ) بالرَّفع والجزم.

إن قلتَ الظُّلمة هل له دخل في الرُّخصة أم السَّيل وحدَه يكفي فيهَا؛ قلتُ لا دخل لها، وكذا ضرارة البصر، بَلْ كلُّ واحد من الثَّلاثة عذره كاف في ترك الجماعة، لكن جمع عتبان بين الثَّلاثة بيانًا لتعدُّد أعذاره، ليعلم أنَّه شديد الحرص على الجماعة لا يتركها إلَّا عند كثرة الموانع.

ج 1 ص 339

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت