فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 6723

621 -قوله (أَحَدًا مِنْكُمْ) الفرق بين (أحدكم) و (أحد منكم) مع أنَّ كلاهما عامٌّ، لكنَّ الأوَّل من جهة أنَّه اسم جنس مضاف، والثَّاني لأنَّه نكرة في سياق النَّفي.

قوله (لِيَرْجِعَ) إمَّا من الرُّجوع، وإمَّا من الرَّجع.

(قَائِمَكُمْ) مرفوع أو منصوب، وقال شيخ والدي (قائمكم) منصوب مفعول (يَرْجع) ؛ أي يعلمكم أنَّ الفجر ليس ببعيدٍ، فيردَّ المجتهد على راحته لينام فينشط، أو يوتر إن لم يوتر، أو يَتَأهَّب إلى الصُّبْح إن احتاج إلى الطَّهارةِ أو نحو ذلك من مَصَالحه المترتِّبة على علمه بقربِ الصُّبْح.

قوله (وَلِيُنَبَّهَ) من التَّنْبيه ومن الانتباه، وفي بعضها يتنبَّه من الانتباه.

قوله (الفَجْرُ) اسم ليس، و (أَنْ يَقُولَ) خبره.

إشارة (سَحُورِهِ) بفتح السِّين ما يتسحَّر به، وبضمِّها التَّسحُّر.

فائدة قوله (أَوْ أَحَدًا مِنْكُمْ) قال الكرمانيُّ شكٌّ من الرَّاوي، انتهى.

قلتُ والشَّكُّ من زهير؛ صرَّح به الإسماعيليُّ.

قوله (حَتَّى يَقُولَ) غاية لقوله (ليس) وما بعده إشارة إلى كيفيَّة الصُّبح الصَّادق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت