فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 6723

473 -قوله (تُوْتِرُ) بالجَزْم جوابُ الأمر، وفي بعضها مرفوع استئنافًا، وإسناد الإتيان إلى الصَّلاةِ إسناد مجازيٌّ، إذ بالحقيقة الشَّخص يوتر.

قوله (قَالَ الوَلِيْدُ بْنُ كَثِيْرٍ) ذكره البخاريُّ تعليقًا.

قوله (وَهُوَ) أي الرَّجل أو النَّبيُّ أو النِّداء.

فائدة مَا وَجْه دلالة الأحاديث على التَّرجمة؟

أمَّا دلالة الحديث الثَّالث عليها؛ فظاهر، سيَّما في بعض الرِّوايات (فرأى فُرجةً في الحَلْقة) بزيادة لفظ (في الحَلْقة) .

وأمَّا الأوَّلان؛ فإنَّما يدلَّان على الجلوسِ في المسجد الَّذي هو جزءُ التَّرجمة، ولا يلزم أن يدلَّ كلُّ حديث على كلِّ التَّرجمة، بل لو دلَّ البعض على بعضها والبعض الآخر على باقيها؛ لكفاه، إذ المقصود أن يعلم التَّرجمة ممَّا ذُكِرَ في الباب وتقدَّم أوَّله.

خاتمة

(الحِلَقِ) بفتح اللَّام مع كسر الحاء وفتحها.

الجوهريُّ (حلقة القوم) جمعها الحَلق؛ أي بفتح الحاء على غير قياس.

الأصمعيُّ الجمع حَلق مثل بَذْرة وبَذْر.

وحكى يونس (حَلَقة) في الواحدة بالتَّحريك، والجمع حِلَقٌ وحَلَقَات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت