472 -قوله (مَا تَرَى) يحتمل أن يكونَ من الرَّأي؛ أي مَا رأيك، وأن يكون من الرُّؤية الَّتي هي العلم، والمرادُ لازمُه؛
ج 1 ص 286
أي مَا حكمك إذ العالم يحكم بعلمه شرعًا وعادة.
قوله (مَثْنَى) هو خبر لمبتدأ محذوف؛ أي هي مثنى، و (المثنى) الثَّاني تأكيدٌ للأوَّل، وهو بغير تنوين العدل والوصف.
قوله (وَإِنَّهُ) أي ابن عمر.