فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 6723

418 -قوله (هَلْ) هل حرفٌ موضوعٌ لطلب التَّصديق الإيجابيِّ، دون التَّصوُّر ودون التَّصديق السَّابق.

قوله (تَرَوْنَ) فائدة هذا الاستفهام إنكار مَا يلزم منه؛ أي أنتم تحسبون قِبلتي ههنا، وإنَّني لا أرى ما في هذه الجهة، فوالله إنَّ رؤيتي لا تختصُّ بجهة قبلتي هذه.

قوله (خُشُوْعُكُمْ) إمَّا أن يراد به السُّجود؛ لأنَّه غاية الخشوع، أو أعمُّ من ذلك، والقَسَمُ يتلقى بـ (ما) و (إنَّ) والجواب هو الأوَّل، وأمَّا الثَّاني فَبَدَله أو بيانه.

إن قلتَ الرُّكوع داخلٌ في الصَّلاةِ، فما الفائدةُ في ذكره؛ قلتُ اهتمامًا بشأنه، إمَّا لأنَّه أعظم أركانها؛ بدليل أنَّ المسبوق لو أدرك الرُّكوع؛ أدرك الرَّكعة بتمامها، وإمَّا لأنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم عَلِمَ أنَّهم قصَّروا في حال الرُّكوع.

قوله (مِنْ وَرَائِي) في بعضها ، حذف الياء واكتفى بالكسرة عنها.

إن قلتَ الرُّؤية من الوراء كانت مخصوصة بحالِ الصَّلاة أم هي عامَّة لجميع الأحوال؟ قلتُ اللَّفظ سيَّما في الحديث الأوَّل يقتضي العموم، والسِّياق يقتضي الخصوص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت