414 -قوله (وَعَنِ الزُّهْرِيِّ) هو تعليقٌ، وغرضُه منه بيان أنَّ الزُّهريَّ رواه بطريق السَّماع أيضًا كما رُوِيَ معنعنًا في الإسناد الأوَّل.
و (حُمَيْدٌ) هو بن عبد الرَّحمن، لا الطَّويل؛ قاله الكرمانيُّ.
وقال سيِّدي إنَّه ليس بتعليقٍ، بل هو بالسَّند الأوَّل بدليل قوله (وعن الزًّهريِّ) ، ولو كان تعليقًا؛ لقال وقال الزُّهريُّ، انتهى.
خاتمة
قوله (ثُمَّ نَهَى) المستفاد من لفظ (نهى) نهيُ التَّحريم على ما هو ظاهر النَّواهي، بدليل أنَّه خطيئة.