270 -قوله (سَأَلْتُ عَائِشَةَ) أي عن التَطيُّب قبل الإحرام، و (أَنْضَخُ) بالمعجمة والمهملة، و (الطَّوف في النِّساء) كناية عن المباشرة.
إن قلتَ كيف دلَّ على التَّرجمة؟ ومن أين عُلِمَ منه أنَّه اغتسل وبقي به أثر الطِّيب؟ قلتُ أمَّا الاغتسال؛ فضروريٌّ لا بدَّ منه، وأمَّا بقاء أثر الطِّيب؛ فإنَّها قالت ذلك ردًّا على ابن عمر، فلا بدَّ من تقدير (ينضح طيبًا) بعد لفظ (أصبح محرمًا) حتَّى يتمَّ الرَّدُّ.