فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 6723

181 -قوله (عَنْ يَحْيَى) تفقَّه فيه والدي أنَّه الأنصاريُّ، وجزم به الكرمانيُّ، وشيخنا في «فتحه» .

فائدة ذُكِرَ في هذا الباب حديث أسامة وحديث المغيرة، وقاس البخاريُّ توضئة الغير له على صبِّه عليه؛ لاجتماعهما في مَعْنى الإعانة على أداء الطَّاعة.

قوله (أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ) إن قلتَ (عرفة) اسم الزَّمان، فالمناسبة أن يقولَ من عرفات؛ لأنَّه اسم المكان، قلتُ المراد أفاض من وقوف عرفة، أو أنَّ عرفة جاء اسمًا للمكان.

قال الجوهريُّ قول النَّاس نزلنا عرفة، شبيهٌ بمولَّدٌ، وليس بعربيٍّ محضٍ.

قوله (أَصُبُّ عَلَيْهِ) مفعوله محذوف، و (يَتَوَضَّأ) جملة حاليَّة، وجاز وقوع الفعل المضارع المثبت حالًا مع الواو.

قال الزَّمخشريُّ قوله تعالى {وَيَجْعَلُ اللهُ فِيْهِ خَيْرًا كَثِيْرًا} [النِّساء19] حال وكذا {وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِين} [المائدة84] ويجوز أن يقدَّر وهو يتوضأ فتكون الجملة الإسمية حالًا أو الواو للعطف.

قوله (أَمَامَكَ) بفتح الميم ظرفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت