فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 6723

170 -قوله (مِنْ شَعَرِ) يُحتمَل أن تكون (مِن) للتَّبعيض، وتقدير الكلام بعض شعر النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فيكون (بعض) مبتدأ، و (عندنا) خبره، وقرَّر في «الكشَّاف» مثله في مواضع، وأن يكون المبتدأ محذوفًا؛ أي عندنا شيء من شعر النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، أو عندنا من

ج 1 ص 154

شعر النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم شيءٌ أصبناه.

فائدة

قوله (مِنْ أَهْلِ أَنَس) إذ الشَّكُّ هو من ابن سيرين.

قوله (أَحَبُّ) بالرَّفع، خبرٌ للكون، ويُحتمَل أن تكون تامَّةً وناقصةً.

إن قلتَ ما وجه دلالته على التَّرجمة؟

قلتُ إنَّه دلَّ على أنَّ الشَّعر طاهرٌ، وإلَّا لما حفظه أنسٌ رضي الله عنه، ولمَّا كان عند عبيدة أحبُّ من الدُّنيا وما فيها.

وإذا كان طاهرًا؛ فالماء الَّذي يغسل به الشَّعر لا محالة يكون طاهرًا، إذ حكم الغسالة حكم المغسول قيل هذا ردٌّ من البخاريِّ على من يقول أنَّ شعر الإنسان إذا فارق الجسد نجس، وإذا وقع في الماء؛ نجَّس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت