147 -قوله (قَالَ هِشَامُ) إمَّا تعليقٌ من البخاريِّ، وإمَّا مقول أبي أسامة، ويعني أي عائشة.
خاتمةٌ
(المَنَاصِعِ) جمع المَنْصع، مَفْعَل من النُّصوع، وهو الخلوص، والمراد منه مَا فسَّرته، وَهُوَ الصَّعيد الأفيح.
و (الصَّعِيْدُ) التُّراب، وقيل وجه الأرض، و (الأَفْيَحْ) الواسع، وكأنَّه سُمِّيَ بالمناصع؛ لخلوصه عن الأبنية والأماكن، وقيل المناصع موضعٌ مَعْروفٌ بالمدينةِ.
إشارة وَ (سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ) قال الكرمانيُّ بالزَّاي والميم والعين المهملة المفتوحات، قال ابن الأثير وأكثر ما سمعنا أهل الحديث والفقهاء يقولون بسكون الميم، انتهى. وسيأتي كلام ابن قرقول.