1981 - قوله (بِثَلَاثٍ) اختلفوا في هذه الثَّلاثة، فالجُمْهور على ما ذكره البخاريُّ، وبَعْضهم على أنَّه ثلاثة من آخر الشَّهر، وَبَعْضهم أنَّه من أوَّله.
وعن ابن عمر أنَّه أوَّل اثنين من الشَّهر وخميسان بعده، وعن أمِّ سلمة أنَّه أوَّل خميس واثنتان بعده، وقيل أوَّله وعاشره والعشرون، وهو صوم مالك بن أنس، وقال ابن شعبان المالكيِّ أوَّل يومٍ، والحادي عشر والحادي والعشرون.