فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 6723

118 -قوله (أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ) أي من رواية الحديث.

الكرمانيُّ هو من باب حكايةِ كلام النَّاسِ، أو وضع المظهر مَوْضع المُضْمر، إذ حقُّ الظَّاهر أن يقول أكثرْتُ [1] .

ج 1 ص 123

قوله (وَلَوْلَا آيَتَانِ) مقول (قال) لا مقول (يقولون) ، فحذف اللَّام عن جواب لولا، وهو جائزٌ.

قوله (ثمَّ يَتْلُو) مقول الأعرج، وذُكِرَ بلفظ المضارع استحضارًا لصورة التِّلاوة وكأنَّه فيها.

قوله (إِنَّ إِخْوَانَنَا) ترك العاطفَ؛ لأنَّه استئنافٌ كالتَّعليلِ للإكثار كأنَّ سائلًا سأل، لمَ كان هو مكثرًا؛ أي هو دون غيره من الصَّحابة، فأجاب بقوله لأنَّ إخواننا.

وحقُّ الظَّاهر أن يقول إنَّ إخوانه، لكن عَدَلَ عنه لغرض الالتفاتِ، وَجَمَع، ولم يقل إخواني؛ لأنَّه أراد نفسَه وغيره، والمراد من الأخوَّة أخوَّة الإسلام.

و (يَشْغَلُهُم) بفتح الياء، والضَّمُّ ضعيفٌ، وقال الكرمانيُّ وهو غريب.

و (السُّوق) يُؤنَّث ويُذَكَّر، وسُمِّيَت بها لقيام النَّاس بها على سوقهم [2] ، و (الْعَمَلُ فِي أَمْوَالِهِمْ) يريد به الزِّراعة.

قوله (لِشِبَعِ) في بعضها (بشبع) .

قوله (وَيَحْفَظُ مَا لَا يَحْفَظُوْنَ) إمَّا عطف على (ليشبع) فينتصب، وإمَّا على (يَلْزَم) فيرفع، وإمَّا حال.

[1] انظر «الكواكب الدراري» (2/ 134) .

[2] انظر «التوضيح» (3/ 606) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت