84 -التَّرجمة و (قَالَ) أي سائلٌ آخر، أو ذلك السَّائل بعينه.
قوله (قَالَ لَا حَرَجَ) لفظ (قال) بيانٌ لقوله (أومأ) ولهذا ما ذكر الواو العاطفة أو حال، وفي بعضها أن لا حرج.
قوله (حِجَّتِهِ) بكسر الحاء على المشهور، فـ (أن) إمَّا صلةٌ لقوله (أومأ) وإمَّا تفسيريَّةٌ، إذ في الإيماء معنى القول، وفي بعضها ولا حرج مع الواو بدون (أن) ومعناه يعني أنَّه أشار باليد بحيث يُفهَم مِنْ تلك الإشارة أنَّه لا حَرَجَ، سيَّما وقد
ج 1 ص 103
سُئِلَ عن الحرج، أو لفظ (قال) ههنا مقدَّرًا في (أومأ) قال، أو قائلًا ولا حرج، وترك الواو أوَّلًا في (لا حَرَجَ) ، وذكرها ثانيًا فيه؛ لأنَّ الأوَّل كان في ابتداء الحكم، والثَّاني عَطْفٌ على المَذْكور أوَّلًا.
تنبيه ورد في البخاريِّ هنا أنَّه كان بمنى، وفي مكان آخر أنَّه كان حال خطبته يوم النَّحر، وفي آخر رأيته عند الجمرة؛ فيُحتمَل تعداد الواقعة.