فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 3279

وفي الباب:

[1667] - عن أبي ذر؛ رواه البيهقي [1] .

[1668] - وعن أبي الدرداء رواه الطبراني [2] . وإسناداهما ضعيفان.

وأما كونها لا تكون أكثر؛ فلم أره في خبر. واستدل الضياء المقدسي بحديث أم حبيبة:

[1669] - في مسلم [3] :"مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمِ يُصَلِّي في يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشَرَةَ رَكَعَةً تَطَوعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ، إلاَّ بَنَى الله لَهُ بَيْتًا في الْجَنةِ".

قال: فيه دليل على أن أكثر الضحى اثنا عشرة ركعة.

كذا قال!.

*حديث:"إذَا دَخَل أَحَدُكمْ الْمَسْجِدَ فَلا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّي رَكعَتَين".

متفق على صحته من حديث أبي قتادة، وقد مضى.

622 - [1670] - حديث عائشة: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - على شيء من النوافل أشدّ تعاهدًا منه على ركعتي الفجر.

متفق عليه [4] بهذا اللفظ.

(1) السنن الكبرى (3/ 48) .

(2) عزاه إليه الهيثمي في (مجمع الزوائد) (2/ 240) .

(3) صحيح مسلم (رقم 728) .

(4) صحيح البخاري (رقم 1163) . وصحيح مسلم (رقم 724) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت