ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم [1] والبيهقي [2] .
[1157] - وأما استفتاؤه لأبي هريرة؛ فأخرجه ابن أبي شيبة [3] وابن المنذر من طريق الأعمش، عن المسيب ابن رافع عن ابن عباس في هذه القصة، قال فأرسل إلى عائشة وأبي هريرة وغيرهما، قال فكلهم قال: إن من في هذه السنة كيف تصنع بالصلاة؟ قال: فترك عينه فلم يداوها.
وفي هذا إنكارٌ على النّووي [4] في إنكاره على الغزالي. تبعًا لابن الصلاح. ذِكْرَه لأبي هريرة في هذا، فقال: استفتاؤه لأبي هريرة لا أصل له.
وقال في"التنقيح": الصحيح عن ابن عباس أنه كره ذلك، كذا رواه عنه عمرو بن دينار.
قلت: والرواية المذكررة عن عمرو صحيحة؛ أخرجها البيهقي [5] ، وليس فيها منافاة للأولى. والله أعلم.
389 - [1158] - حديث علي في دعاء الاستفتاح.
رواه مسلم [6] بطوله.
(1) لم أجده في"المستدرك"، ولا ذكره ابن حجر في"إتحاف المهرة"، من أحاديث سماك عن عكرمة في (مسند ابن عباس) . والله أعلم.
(2) السنن الكبرى (2/ 359) .
(3) المصنف لابن أبي شيبة (2/ 45/ رقم 6285) .
(4) انظر: المجموع للنووي (4/ 369) .
(5) السنن الكبرى (2/ 308 - 309) .
(6) صحيح مسلم (رقم 771) .