أَنْ يُصَلِّي قَاعدًا صَلَّى عَلَى جَنْبِه ألأَيْمَنِ، مُسْتَقْبِلَ انقِبْلَةِ، فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يصَلِّيَ عَلى جَنْبِه الأَيْمَنِ صَلَّى مُسْتَلْقِيًا رِجْلَيه ممّا يَلي الْقِبْلَة"."
الدَّارَقطني [1] من حديث علي مثله. وفي إسناده حسين بن زيد ضعفه ابن المديني، والحسن بن الحسين العرني وهو متروك.
وقال النووي [2] : هذا حديث ضعيف.
زاد الرافعي في إيراد الحديث المذكرر ذكر الإيماء ولا وجود له في هذا الحديث مع ضعفه، لكن:
[1151] - روى البزار والبيهقي في"المعرفة" [3] من طريق سفيان، حدّثنا أبو الزبير، عن جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد مريضا فرآه يصلي على وسادة، فأخذها فرمى بها، فأخذ عودا ليصلي عليه، فأخذه فرمى به، وقال:"صَلِّ عَلَى الأَرْضِ إنِ أسْتَطَعْتَ، وإلَّا فَاَوْمِ إيماءً، وأجْعَلْ شجُودَكَ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِكَ".
قال البزار [4] : لا أعلم أحدا رواه عن الثوري [غير] [5] أبي بكر الحنفي.
(1) سنن الدَّارَقطنيّ (2/ 42) .
(2) خلاصة الأحكام (1/ 341) ، وانظر: المجموع (4/ 315 - 316) .
(3) معرفة السنن والآثار (رقم 1083) .
(4) كشف الأستار (رقم 568) ، ومختصر زوائد البزار (رقم 404) ، وقال ابن حجر:"هذا الإسناد صحيح"، وانظر: إتحاف الخيرة المهرة (2/ 208) .
(5) في الأصل: (عن) وهو خطأ، وصوابه في باقي النسخ.