فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 3279

[1137] . ومعناه عند التِّرمذيّ [1] وأبي داود [2] والحاكم من حديث أبي هريرة بلفظ:"حَذْفُ السَّلامِ سُنَّةٌ".

وقال الدَّارَقطني في"العلل" [3] : الصواب موقوف، وهو من رواية قرة بن عبد الرحمن وهو ضعيف اختلف فيه.

حذف السلام: الإسراع به، وهو المراد بقوله:"جزم".

وأما ابن الأثير في"النهاية" [4] فقال: معناه: أن التكبير والسلام لا يمدان ولا يعرب التكبير بل يسكن آخره.

وتبعه المحب الطبري، وهو مقتضى كلام الرافعي في الاستدلال به على أن التكبير جزم لا يمد.

قلت: وفيه نظر؛ لأن استعمال لفظ الجزم في مقابل الإعراب اصطلاح حادث لأهل العربية، فكيف تحمل عليه الألفاظ النبوية؟!

381 - [1138] - حديث أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لعمران بن حصين:"صَلِّ قَائِمًا؛ فإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ".

(1) سنن التِّرمذيّ (رقم 297) ، وقال:"هذا حديث حسن صحيح، قال: وهو الذي يستحبه أهل العلم".

(2) سنن أبي داود (رقم 1004) ، وقال أبو داود:"قال عيسى: نهاني ابن المبارك عن رفع هذه الحديث". وقال أبو داود: سمعت أبا عمير عيسى بن يونس الفارخوري الرملي، قال:"لما رجع الفريابي مكة ترك رفع هذه الحديث، وقال: نهاه أحمد بن حنبل عن رفعه".

(3) العلل .

(4) النهاية في غريب الحديث (1/ 270) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت