بلال. فقال عبد الله: أنا رأيته، وأنا كنت أريده. قال:"فَأَقِمْ أَنْتَ".
ومحمد بن عمرو هو الواقفي، بينه أبو داود الطيالسي [1] في روايته، وهو ضعيف. واختلف عليه؛ فيه فقيل: عن محمد بن عبد الله. وقيل: عن عبد الله بن محمد.
قال ابن عبد البر [2] : إسناده أحسن من حديث الإفريقي.
وقال البَيهقيّ [3] : إن صحا لم يتخالفا؛ لأن قصة الصدائي بَعْدُ.
وذكره ابن شاهين في"الناسخ" [4] .
وقال البُخاريّ [5] : عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه، عن جده، لم يذكر سماع بعضهم من بعض.
كأنه يشير إلى ما رواه البَيهقيّ [6] من طريق أبي العميس، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه، عن جده: أنه رأى الأذان والإقامة مثنى مثنى، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال:"عَلَّمْهنَّ بِلالًا". قال: فتقدمت، فأمرني أن أقيم فأقمت.
قال الحاكم [7] : رواه الحفاظ من أصحاب أبي العميس، عن زيد بن محمد
(1) مسند الطيالسي (رقم 1103) .
(2) انظر: التمهيد (24/ 32) .
(3) السّنن الكبرى (1/ 400) .
(4) الناسخ والمنسوج (ص 163) .
(5) التاريخ الكبير (5/ 183) ، والضعفاء للعقيلي (2/ 296) .
(6) المنشن الكبرى (1/ 399) .
(7) مختصر الخلافيات (1/ 505) .