فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 3279

وجمع بينهما البَيهقيّ [1] بأن الأولى المراد به بالمدينة، والثاني المراد به بانضمام مكة.

قلت: وعلى هذا كان ينبغي أن يصيروا أربعة؛ لأنّ سعد القرظ كان بقباء.

[1008] - وروى الدارمي [2] وغيره في حديث أبى محذورة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر نحوا من عشرين رجلا فأذنوا.

341 -قوله: ولا يستحب أن يتراسلوا/ [3] الأذان، إذ لم يفعله مؤذِّنو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

هو مستفاد من:

[1009] - حديث ابن عمر في"الصحيح" [4] : كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مؤذنان بلال وإبن أم مكتوم، لم يكن بينهما إلا أن ينزلى هذا ويرقى هذا.

342 - [1010] - حديث:"لَوْ يعْلَم النّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ والصَّفِّ الأوَّل ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلَّا أنْ يَسْتَهمُوا عَلَيْه، لاسْتَهَمُوا عَلَيْه".

متفق عليه [5] من حديث أبي هريرة أتم منه؛ ولابن عبد البر في

(1) لجامع بينهما إنما هو أبو بكر ابن خزيمة، والبَيهقيّ ناقل عنه. انظر: السّنن الكبرى (1/ 429) .

(2) سنن الدارمي (رقم 1196) .

(3) [ق/422] .

(4) صحيح البُخاريّ (رقم 622) .

(5) صحيح البُخاريّ (رقم 615) ، وصحيح مسلم (رقم 437) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت