والصَّواب عزوها إلى الدَّارقطني، فلما عزاها ابن الملقن إلى الطبراني نَقَلَ قولَه:"القاسم ضعيف"، وهذه عبارة الدّارقطني، كما يتضح من مراجعة"السُّنن".
وأبو أمامة إنما هو الرّاوي لهذا الحديث عن المغيرة بن شعبة، كما في"المعجم الكبير"وكما يتبين من سياق ابن الملقِّن في"البدر المنير" [1] .
* حديث عائشة:"إذًا ذَهَبَ أَحَذكمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلاثةِ أَحْجَارٍ يَسْتَطِيبُ بِهِنَّ؛ فَإنَّهَا تجْزئُ عَنْه".
عزاه الحافظ ابن حجر [2] . -رحمه الله- إلى أحمد وأبي داود والنّسائيّ وابن ماجه والدَّراقطني.
وفي عَزْوِ الحديث إلى ابن ماجه وَهْمٌ، تابع فيه الحافظ ابن الملقِّن [3] ، ولم أجده عند ابن ماجه، ولم يعزه إليه المزّي في"تحفة الأشراف".
* حديث: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - تَسَلَّفَ من العباس صَدَقةَ عامين.
خَرّجَه الحافظ ابن حجر -رحمه الله-، ثمّ قال [4] : ورواه الدارقطني أيضًا من حديث العرزمي، ومندل بن علي، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، في هذه القِصَّة.
وقوله:"ومندل بن علي عن الحكم) وَهْمٌ، إنما يرويه مندل، عن عبيد الله،"
(1) البدر المنير (1/ 617) .
(2) التمييز (رقم 465) .
(3) البدر المنير (2/ 336) .
(4) التمييز (رقم 2795) .