كانت تستحاض فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - / [1] فأمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها وحيضها.
ورواه ابن حبان [2] من طريق هشام، عن أبيه، عنها، بنحوه.
ورواه البَيهقيّ [3] موقوفًا، والطَّبرانيّ في"الصغير" [4] مرفوعا من طريق قمير امرأة مسروق عنها بنحوه، وزاد:"إلى مِثْلِ أيَّام أَقْرَائِهَا". ورواه الدّارَقطنيّ [5] من طرق، عن أم سلمة، وهو في أبي داود، كما تَقَدَّم.
ورواه الدارمي [6] من حديث عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده. وهو في التّرمذيّ [7] وأبي داود [8] وابن ماجه [9] ، ولفظه في المستحاضة:"تَدَعُ الصَّلاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ، ثُم تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي".
وإسناده ضعيف.
وفى الباب:
[755] - عن سودة بنت زمعة نحوه، وزاد:"ثُم تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ"، رواه
(1) [ق/107).
(2) الإحسان (رقم 1351) .
(3) السنن الكبرى (1/ 329) .
(4) المعجم الصغير (رقم 1187) .
(5) سنن الدّارَقطنيّ (1/ 207 - 208، 217) .
(6) سنن الدارمي (رقم 793) .
(7) سنن الترمذي (رقم 126) .
(8) سنن أبي داود (رقم 297) .
(9) سنن ابن ماجه (رقم 625) .