فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 3279

وقال الشافعي [1] : هذا الحديث ليس بثابت.

وقال البيهقي [2] : أنكره أهل العلم بالحديث البخاري، وأبو داود، وغيرهما.

وفي الباب:

[633] - عن أبي أيوب رواه ابن ماجه [3] في حديث فيه:"أَدَاءُ الأمَانَةِ غَسْلُ الْجَنَابَةِ؛ فَإنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ".

وإسناده ضعيف.

[634] - وعن علي مرفوعًا:"مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ مِن جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْها، فُعِلَ بِه كَذَا وَكَذا"الحديث.

وإسناده صحيح؛ فإنه من رواية عطاء بن السائب، وقد سمع منه حماد بن سلمة قبل الاختلاط [4] أخرجه أبو داود، وابن ماجه، من حديث حماد لكن قيل: إن الصواب وقفه على علي.

199 -قوله: فسروا الأذى في الخبر بموضع الاستنجاء، إذا كان قد استجمر بالحجر.

(1) انظر: معرفة السنن والآثار (1/ 432) .

(2) انظر: المصدر السابق (1/ 431 - 432) .

(3) سنن ابن ماجه (رقم 598) .

(4) هذا رأي الجمهور؛ يحيى بن معين وأبي داود، وحمزة الكناني، والطحاوي، وقال العقيلي، وتبعه عبد الحق الإشبيلي على أن سماع حماد بن سلمة من عطاء كان بعد الاختلاط، انظر: الكواكب النيرات (ص 61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت